ولي الأمر والراقصة والإرهابي.. !! (الحفلة)
   

فى باحةِ قصرِ السُّلطانْ

راقِصةٌ كغُصين البانْ

يَفْتلُها إيقاعُ الطبلةْ

( تِكْ تِكْ .. تِكْ تِكْ )

والسُلطانُ التِّنْبَلُ

بيَن الحيِن وبينَ الحيِن

يُراودُ جاريةً عن قُبلَةْ

ويراوِدُها …..

( ليسَ الآنْ )

ويراودها .. ( ليسَ الــ…. آنْ )

ويُرا….وِدُها

فإذا انتصفَ اللّيلُ ، تَراخَتْ

وطواها بينَ الأحضانْ !

والحُرّاس المنتشرونَ بكلِّ مَكانْ

سَدّوا ثَغَراتِ الحيطانْ

وأحاطوا جِدًّا بالحفلَةْ

كيْ لا يَخدِشَ إرهابيٌ

أمْنَ الدّولةْ !

۩ الهي : لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ۩
۩ 
الحمد لله وحده : عدد خلقه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته ، ورضا نفسه  ۩
يا ربي رضاك وعفوك، ومحبة حبيبك ومصطفاك الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم من وراء الجهد والقصد ،
فتقبله خالصاً لوجهك الكريم
**********
د / يسري مصطفى السيد